ثقافي / 180 شاباً وفتاة من مشروع سلام ينقلون الصورة الحضارية للمملكة في منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين

الرياض 01 ربيع الأول 1442 هـ الموافق 18 أكتوبر 2020 م واس
شارك 180 شابًا وفتاة من خريجي برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي، الذي يقوم عليه مشروع سلام للتواصل الحضاري، في فعاليات منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين، الذي أقامه مركز الملك عبد الله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات ومجموعة الشركاء.
وانطلق منتدى القيم الدينية السابع فعالياته من مدينة الرياض افتراضيًّا، عبر المنصات الإلكترونية. وذلك ما بين 13 – 17 أكتوبر الجاري، حيث استمر لمدة خمسة أيام، تحت عنوان (تعايش وسلام)، على مدار 5 أيام وجلسات مستمرة وصلت إلى 12 جلسة، وأكثر من 500 مشارك وشخصية دينية ومسؤولين من دول العالم، شاركوا وقدموا الحلول لأبرز القضايا التي تهم الإنسان وتصب في مصلحته.
وقد نُوقش عدد من المحاور والقضايا ومن أبرزها دور الدين في بناء جسور السلام ومنع النزاعات، وأزمة فيروس كورونا “كوفيد -19″، وتمكين المرأة والشباب والفئات المستضعفة، ومواجهة تغير المناخ، والتزام الهيئات الدينية في الحد من مخاطر الكوارث، وقد حضر المنتدى أكثر من 2000 شخص، توزعوا على 90 دولة.
وتأتي هذه المشاركة من سلام في إطار الشراكة والتعاون ما بين مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ومشروع سلام للتواصل الحضاري
ويقوم مشروع سلام للتواصل الحضاري على برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي الذي يعدُّ في كل دورة أكثر من 60 شابًا وشابة، يتدربون على مفاهيم التواصل العالمي، من خلال مدربين عالميين متخصصين في جوانب التعزيز والدعم وإكساب المهارات المطلوبة للمشاركات الخارجية في المؤتمرات الدولية بفاعلية كبيرة.
هذا، وقد خرّج سلام ثلاث دفعات من القيادات الشابة بواقع 180 شاباً وفتاة في نسخه الثلاثة، شاركوا في أكثر من 76 محفلاً دولياً، أُقيمت في أكثر من 32 دولة في (5) قارات مختلفة، بواقع 458 ساعة دولية، كما قاموا بتقديم أكثر من 15 ورشة عمل دولية، بواقع 11 تعاوناً دولياً وقد بدأت مشاركة سلام ابتداءً باللقاء التشاوري لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين لشباب وزملاء كايسيد، بالجلسة الافتتاحية في يوم الخميس 8 أكتوبر 2020م، وشارك في فعاليات هذا اللقاء أكثر من (200) من الشباب الدوليين، منهم (20) شاباً وشابة من منسوبي سلام، حيث توزعت مهامهم في ورش العمل، وقامت الشابة رزان العقيل أحد أعضاء مشروع سلام بإدارة الجلسة الافتتاحية للمنتدى، كما أدارت الشابة العنود العفيصان ورشة العمل المتعلقة باللاجئين والمهاجرين، وهي إحدى خريجات برنامج القيادات الشابة للتواصل.
ونظَّم مجموعة شباب من مشروع سلام فعاليات التواصل الحضاري مع المشاركين، وتضمنت عددًا من الأنشطة الثقافية التي أبرزت تنوّع ثقافات مناطق المملكة وغناها، وحازت على الرضا والإعجاب والاستحسان.
يُشار إلى أن مشروع “سلام للتواصل الحضاري”، يهدف إلى رصد واقع الصورة الذهنية للمملكة، ويتابع ما تنشره المنظمات ومراكز الأبحاث الدولية، كما يمتلك المشروع مركز معلوماتٍ رقميًّا، يحتوي على بيانات متكاملة عن أهم الشخصيات ذات التأثير الدولي، والمنظمات التي تهتم بالمنطقة بشكل عام، والمملكة بشكل خاص، ويصدر أبحاثاً معمَّقة ودراسات حول العديد من القضايا ذات الصلة بالصورة الذهنية للمملكة والجهات ذات العلاقة بالتواصل الحضاري، كما يمثل “سلام” منصة هادفة ومفيدة للحوار والتواصل المفتوح والتفاهم الإيجابي بين السعوديين وغيرهم، للتعرّف على المشتركات الإنسانية والثقافية بين الجميع، وفتح باب النقاش والتواصل حول القضايا التي قد لا تكون واضحة ومفهومة لدى المجتمعات والثقافات الأخرى، وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة حول بعض القضايا التي تؤثر في الصورة الذهنية لدى أفراد تلك المجتمعات.
// انتهى //
22:19ت م
0215


لخبر على موقع المصدر:“وكالة الانباء السعودية”